أخبار عاجلة
الرئيسية / مقالات الرأي / اسباب فشل صفقة القرن..بقلم ” علياء الهواري “
الكاتبة / علياء الهواري

اسباب فشل صفقة القرن..بقلم ” علياء الهواري “

الكاتبة / علياء الهواري

 

إن العلاقات بين أمريكا وإسرائيل منذ قديم الزمن وعند تولى ترامب، أصبحت العلاقات بين ترامب ونتنياهو قوية للغاية.

قد أعلن ترامب بنقل السفارة الى القدس لجعل القدس عاصمة اسرائيل حيث جاءت هذه المحاولات بالفشل وذلك لتحالف البلدان العربية والاجنبية ومن أقوى الأسباب ايضا رفض اليهود المتدينين ذلك (الحريديم) لأنهم لا يعترفون بإسرائيل وكما انزعج بعض عرب الكنيست وكان ذلك سيؤدي إلى بعض المناوشات داخل إسرائيل.

وبذلك سند ترامب الى حيله اخري وأطلق عليها صفقة القرن، حيث جاءت صفقة القرن بقرارات غريبة الأطوار وهي

أولها ان تكون هناك دولة فلسطينية على مساحة ٩٠ من الضفة الغربية.

ثانيها ستضم إسرائيل مناطق الاستيطان الكبرى.

ثالثها سيتم تبادل الأراضي بين الدولة الفلسطينية وإسرائيل.

رابعها ستضم إسرائيل مناطق من داخل أراضي ١٩٤٨
خامسها ستسيطر اسرائيل على مواقع فى غور الاردن وقمم الجبال لضمان أمنها.

سادسها ضم احياء القدس الشرقية لدولة فلسطين وستكون عاصمة لها وتبقى القدس القديمة تابعه لإسرائيل من الناحية الأمنية.

سابعها عدم السماح للاجئين بالعودة إلى اراضيهم داخل حدود ١٩٤٨ وسيتم حل مشكلتهم بتوطينهم فى البلدان العربية التى يقيمون فيها خاصة الاردن ولبنان.

ولكن سرعان أن كل هذه القرارات بين ترامب ونتنياهو فقط لن تتحقق، لان مهما كانت تفوق قوتهم القوات الدول العربية والأجنبية الأخري، لان جميع البلاد ترفض ذلك
ووسعت طموحات ترامب حيث صرح منذ فترة أن من ضمن قرارات صفقة القران
اعطاء مصر جزء من صحراء النقب وأخذ جزء من سيناء للاستيطان الفلسطيني بها ولكن الجيش المصري لا يفرط فى ١ سنتيمتر من سيناء.

وسوف يواجه ترامب ونتنياهو العديد من المناوشات والمشاكل الكبيرة ، لان ليس هناك مسلم او مسيحي يفرط فى القدس.

وستظل القدس عاصمة فلسطين ، وفى ظل سيطرة حماس على غزة لن تستطيع اسرائيل مواجهة حماس
وان جميع القرارت التي اتخذتها اسرائيل وامريكا لجعل معظم الأراضي الفلسطينية غير محتلة ولكن تحت سيطرة إسرائيلية
ماهذا ايضا احتلال اسرائيلي ولكن مع اختلاف المعني.

جميع قرارات صفقة القرن ماهي الا هراء وستفشل فشل ذريع لان البلدان العربية والأجنبية تقف جانبا إلى جنب ، وسيناء لن يستطيع أحد أن يستحوذ عليها
والقدس سوف تظل عاصمة فلسطين.

وترامب ونتنياهو سوف يخسرون خسارة فادحة ويطبقون المثل المصري (لو اللى بيتكلم مجنون اللى بيسمع عاقل).

شاهد أيضاً

أحمد اسماعيل يكتب..”إعلانات رمضان”

فى تانى يوم رمضان وبعد استطلاع الرأى ومقارنه ٣الاعلانات لشركات الهاتف المحمول الاستطلاع كان عن …

أحمد اسماعيل يكتب..فرنسا تأكل مع الذئب وتبكى مع الراعى “مصنع الاستعمار”

قرر ماكرون أن يكون يوم ٢٤ نيسان “أبريل” أن يكون يوم وطنى لإحياء ذكرى ماتسمى …

يهود الفلاشا ومعاناة اسرائيل ليوم الدين..بقلم “علياء الهواري”

يهود الفلاشا يطلق عليهم (فلاش مورا) هي الكنية العبرية ليهود بيتا إسرائيل (يهود الحبشة) معظمهم …

رائحة الموت تفوح من محطة مصر..بقلم ” سماح الحكيم “

مظاهر تقشعر لها الأبدان حين نستيقظ ونرى مشاهد السينما المؤلمة تحقق على أرض الواقع بعد …

مصر بين التنمية والتعمير وهجمات الإرهاب..بقلم “سماح الحكيم”

  لا زال الإرهاب بمصر يحاول إثبات قدرة تحكمه على الأراضي المصرية ، ففى كل …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *