أخبار عاجلة
الرئيسية / الصحه والأسرة / دكتور هند جاد عن فساد اللسان و قلة الحياء : “عادى”
صورة ارشيفية

دكتور هند جاد عن فساد اللسان و قلة الحياء : “عادى”

كتب _ عمرو سراج :-

فى عام  1973 ظهرت أكثر المسرحيات رواجا “مدرسة المشاغبين” و التي يلتف حولها معظم المصريين مهما كانت عدد مرات مشاهدتها.

كثير من الكوميديا اللطيفة و لكن مواقف المسرحية تقريبا إلا مشاهد نهايتها  أرست بعض المفاهيم الجديدة وقتها مثل : الطالب الذى يجادل المدرس و يسخر منه و يجرده من ملابسه، و يغازل معلمته و يتطاول عليها و علي خصوصياتها و يتعامل مع ناظر المدرسة أو الأب علي أنه شخصية ضعيفة.

بالإضافة إلى المزيد من الهرج و المرج في المدرسة و الطالب الثانوي الذى يقوم بالتدخين داخل غرفة الدراسة والذى قدم ذلك كله في قالب فكاهى نال العديد من الإعجاب من قبل المشاهدين.

والملفت للنظر أنه ظهر  الإقتداء بتلك المشاهد من المسرحية خاصة في الآونة الأخيرة عندما نجد بعض الطلاب يتقمصون تلك الشخصيات ليعودوا فى نهاية اليوم الدراسى يحكون للوالدين ما فعلوه بمعلمهم ويكون رد الفعل من الأهل ضحكات وتعليق “زي مدرسة المشاغبين”.

ومن هنا تكمن بداية سقوط هيبة المدرس بشكل غير مباشر و إمكانية تطاول الأبناء علي آبائهم، و أصبح ذلك “عادي”.

وفى عام  1982 ظهر فيلم جميع من اشتركوا فيه هم قمم الإخراج و الكتابة و التمثيل يدعى “سواق الاوتوبيس”.

أنقلبت الدنيا رأسا على عقب على ذلك الفيلم لان اخر مشاهد الفيلم كان بطل الفيلم يجري وراء لص و هو يصرخ “يا ولاد الكلب”.

وتم محاكمة الفيلم مجتمعيا لعدم تقبل المجتمع بأن يصبح  هذا اللفظ دارجا داخل البيوت وأنه لا يجوز تقديمه للجمهور، ولكن بعد بذل العديد من الجهود تم السماح بعرض الفيلم وأصبح هذا اللفظ “عادي”.

وفى عام 2011 لجأ المواطنون إلى تكوين ما يسمى باللجان الشعبية لحماية الشعب لنفسه من بعض الضالين و كانت ضرورة.

و لكنها أرست في نفس بعض الضعفاء ان ولد صغير يمكن أن يحمل سلاح أبيض و يستوقف سيارة بها رجل من سن والده و يطلب منه بطاقة هويته ويسأله بطريقة غير لائقة و بالرغم من قصر مدة تلك الفترة و لكنها جعلت هذا السلوك “عادي”.

وفي عام 2019 تنتشر العديد من الفيديوهات المليئة بالبذاءة و الألفاظ الغير مستساغة وقاموس من الكلمات والالفاظ المنحدرة و أصبح “عادي” تداول تلك الفيديوهات بين شاب ووالدته او بين موظف و زميلته.

أكاد أجزم أن  الغالبية العظمى ينفرون من تلك الألفاظ الخارجة ومن هذا الكم من الشتائم التي أثرت علي الناس واللذين بدأوا فى استخدامها بصورة عادية في كلامهم ” و بقت “عادي” .

الأمر الذي جعلنا نفقد احساسنا بالفرق بين الأدب و إساءة الأدب نتيجة قلة الحياء.

فلقد أصبحت ثقافة السوشيال ميديا تخترق الاذان و تعلم الشباب و تتوقف فقط عند حاجز التربية في البيوت و القليل النادر داخل المدرسة.

فلا تسمحوا لتلك اللغة ان تصبح دارجة حتى لا تحصل علي لقب و درجة “عادي”.

صورة ارشيفية

شاهد أيضاً

“شادي سامي” يكشف أحدث طرق زراعة الشعر

كتبت : آية جويلي   كشف الدكتور “شادي سامي” استشاري جراحات التجميل وتنسيق القوام، عن …

“محمد عماد” وعمليه شفط الدهون

كتبت : آية جويلي   قال الدكتور “محمد عماد الدين” استشاري جراحات التجميل وتنسيق القوام: …

“أحمد عاصم” يوضح خطورة السجائر الإلكترونية على المرأة بشكل خاص

كتبت : آية جويلي   حذر الدكتور “أحمد عاصم الملا” استشاري الحقن المجهري والمناظير النسائية، …

“باسم سمير” ومعرفة مميزات جلسة الفلورايد

كتبت : آية جويلي أكد الدكتور “باسم سمير” استشاري طب الأسنان وعضو جمعية سترومان لزراعة …

حقيقة العلاج بالكهوف الملحية

كتب _ د.احمد الجندي:-   يعتقد أن اكتشاف أهمية كهوف الملح جاء وليد الصدفة خلال …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *