أخبار عاجلة
الرئيسية / الصحه والأسرة / عقاب الطفل بالطرق السليمة

عقاب الطفل بالطرق السليمة


بقلم _ نسمه زايد :-

 

ماهو العقاب المناسب اذا أخطأ الطفل؟

كيف نتعامل مع عصبية الطفل؟

هل يجب أن يكون العقاب مناسب لعمر الطفل ولطبيعة الذنب الذي قام به الطفل؟

-الطفل من عمر سنة إلى سنتين :

عندما يصرخ ويضرب برأسه الأرض ومن الممكن أن يضرب أمه أول عقاب أو ردة فعل للأهل هي يجب أن تكون بمنعه من فعل ذلك نقول له بحزم وبنبرة صوت جدية لا، لا تفعل ذلك يجب أن يدرك الطفل أن تصرفه أغضبنا حتى لا يكرر ذلك.

الطفل من عمر سنتين لعمر أربع سنوات :

في حاله العصبية والغضب ونوبة البكاء نطلب منه بهدوء أن يتوقف عن الصراخ واذا لم يتوقف نقول له سوف تعاقب

وبعدها نأخذ الطفل إما الى زاوية أو غرفة ونشعل الضوء طبعاً ونسمح له باصطحاب لعبته المحببة معه ونقول له بحزم أنت معاقب عندما تهدأ سوف تخرج عندما يهدأ قليلاً تدخل الأم وتنزل لعند الطفل وتشرح له سبب العقاب وبعدها تطلب منه الاعتذار ويجب ان يقول آسف ، وبعد ذلك تحضنه الام وتحمله ويخرجان سوياً.

هكذا يتعلم الطفل ضبط أعصابه ويتعلم أن هناك عقاب وأنه اذا أخطأ أن يعتذر، طبعاً نحن نعلم أبناءنا ثقافة الاعتذار اذا تعاملنا معهم بها

الطفل من عمر ٥ سنوات ومافوق:

هناك عدة أساليب للعقاب منها الحرمان من الأشياء المحببه للطفل وأيضاً حرمانه من ضمة الأم ومن القبلة ومتابعة برامج الاطفال وقاعدة مهمة في العقاب أن لا يتكرر العقاب أكثر من مرة باليوم.

الأخطاء البسيطة نحاول تقبلها حتى لا يفقد العقاب فائدته وشئ مهم الأب يستطيع استعمال نفس الأساليب بالعقاب بالتعاون مع الأم

وأخيرا :

بالنسبة للعقاب الجسدي ممنوع ممنوع بكل طرقه وأساليبه لما له من ضرر جسدي ونفسي للطفل ولا يؤدي الهدف منه في تربية الطفل، لسبب بسيط اذا فكرنا ماهو الذنب الذي يستحق الطفل الضرب عليه مهما كان الخطأ الذي ارتكبه الطفل لا يستحق أن نضربه انه طفل يخطأ كما نحن الكبار نخطأ فلنضع انفسنا مكان الأطفال هل نقبل أن نضرب اذا أخطأنا ويجب أن ندرك حقيقة مهمة أن الطفل يكون عصبي اذا كنا معه عصبيين ويصبح هادىء اذا عاملناه بهدوء وحاولنا التحكم بأعصابنا حتى يتعلم طفلنا ذلك منا نحن من يجعله يتغير من طفل عصبي لا يتحكم بردات فعله إلى طفل يعرف كيف يعبر عن مشاعره بدون عصبية فهذه العصبية اذا قوبلت بعصبية سوف تتحول إلى عناد عند الطفل.

فلنحاول أن نكون هاديئيين قدر الإمكان حتى لا تكون ردات فعل أطفالنا غير مرضية لنا وأقول نحاول لأننا مع كل ضغوط الحياة والمسؤوليات والتعب من الطبيعي أن نصرخ ونكون عصبيين ولكننا نستطيع التحكم بهذه العصبية اذا أردنا علاقتنا مع أطفالنا لابد أن تكون قوية ومبينة على ثقة الطفل ولا يجب أن يكون الغضب والعصبية صفة ملازمة للتربية وعادة مستمرة الأصل في التربية(الهدوء والصبر وتحمل مسؤلية الاطفال الذي هم أمانة لدينا).

شاهد أيضاً

الطب التجميلي النسائى اتجاه جديد لحل المشاكل الزوجية

كتبت : آية جويلي تنشأ العديد من المشاكل الزوجية بسبب العلاقة الحميمة، فقد تعاني المرأة …

كل ما تودين معرفته عن الـ”Microneedling” استشاري يوضح

كتبت : آية جويلي صيحة جديدة في عالم التجميل تُدعي Microneedling والتي أصبحت ترغب في …

تركي طارق : فكرة كهف الملح مدهشة لعلاج الأمراض وتنشيط الدورة الدموية

كتبت _ سارة فتوح:-   كهف الملح لإزالة الأرق والتوتر وسحب الطاقة السلبية .. تلك …

إبتزاز اردوغان لأوروبا بعد فشل مغامرات الخلافة اليائسة والبائسة 

كتب _ مصطفي الشربيني :-    وجه اردوغان اليوم تحذيراً للدول الأوروبية بأن بلاده سوف …

حروب الجيل الرابع

كتب _خالد السيد:- الجيل الرابع من الحروب Fourth-Generation Warfare “الحرب اللا متماثلة” هو الصراع الذي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *