أخبار عاجلة
الرئيسية / مقالات الرأي / الهرم مصري ليس له علاقة باليهود “شعب ليس له وجود”

الهرم مصري ليس له علاقة باليهود “شعب ليس له وجود”

كتبت _ علياء الهواري:-

 

كل فترة من الزمن يزعم اليهود بإكذوبه جديدة لأنهم شعب بلا وطن بلا تاريخ بلا اثار فهم يبحثون عن أي شئ يثبت وجودهم بالخداع والكذب وهذا معروف من قديم الزمن أن اليهود كثيراً ما يجادلون.. كثيراً ما يراوغون.. كثيراً ما يكذبون.. كثيراً ما يخالفون العهد.. كثيراً ما يتآمرون.. يبدلون الكلمات.. يخربون الذمم.. يفسدون الحكام والأمم.. يأكلون الربا.. يشيعون البغاء.
فعلوا ذلك مع أبيهم «يعقوب» عليه السلام.. خاف «يعقوب» من كيدهم وغدرهم وحقدهم وعدوانيتهم، فأمر ابنه «يوسف» ألا يقص رؤياه على إخوته.. ومع ذلك غدروا بأبيهم.. وخانوا أخاهم.. ألقوه فى البئر.. تخلصوا منه.. وكذبوا على «يعقوب».. ثم تركوا نبى الله يعيش فى عذاباته.. وحزنه.. وبكائه.. لسنوات طويلة حتى ابيضت عيناه.. لم يرحموا شيخوخته.. لم يرحموا فقده البصر.. بل سولت لهم أنفسهم أن يتركوه هكذا وهم يتفرجون عليه.. بل ويسخرون منه.. ثم تمادوا فى طغيانهم وقسوتهم

وما فعله «بنى إسرائيل» بنبيهم «موسى» كليم الله، كان أكثر ظلماً وعدواناً وأشد قسوة.. خالفوه.. وعصوه.. وكذَّبوه.. وخذلوه.. وجادلوه.. وجعلوه يخرج عن شعوره ووقاره عندما عاد من لقاء مع ربه ليجد «بنو إسرئيل» يعبدون العجل، بعد أن تركوا عبادة رب موسى.. رغم كل المعجزات التى شاهدوها على يديه

ومن بعد «موسى» عليه السلام.. سخر «بنو إسرائيل» من الأنبياء.. عذبوهم.. قتلوهم.. خانوا «عيسى» عليه السلام وهو نبيهم، وسلموه للرومان ليعذبوه.. وعادوا «محمداً» عليه الصلاة والسلام.. حاولوا قتله.. وفى العصر الحديث.. أشاعوا الفحشاء ونشروا الفساد فى كل بقاع الأرض.
لذلك.. لم يكن غريباً أن يدعى الصهيونى «مناحيم بيجن» كذباً بأن اليهود شاركوا المصريين فى بناء الأهرامات.. هذه هى عادة بنى إسرائيل.. صفة لن تفارقهم بحكم الجينات الوراثية التى ورثوها عن أبناء يعقوب..
ولكن إذا نظرنا إلى أكثر الأشياء يفعلها اليهود من حين إلى أخر سنجد أنهم دائما يتحدثون عن الاهرامات وأنها يهودية وليست مصرية فكانت بداية ظهور ذلك

اثناء مفاوضات “كامب ديڤيد” فى الولايات المتحدة الأمريكية عام ١٩٧٨ عندما تعمد بيجن رئيس الوزراء الإسرائيلي استفزاز الرئيس السادات بأن ادعى أن اليهود هم من قاموا ببناء الاهرامات وقال ايضا

خلال المؤتمر: «إن الجهد الذي بذله جيمي كارتر في الاتفاقية أكثر من الجهد الذي بذله أجدادنا في بناء الأهرام»، فضحك السادات وجيمي كارتر ومناحم، وأضاف «بيجن» في عام ۱۹۷۹ أثناء زيارته لمصر أنا سعيد لزيارة مصر وأني أشاهد الأهرامات التي بناها اليهود.

فجاء الرد من السادات بالضحك والسخرية .

فإذا نظرنا إلى الآراء والابحاث وتاريخ اليهود بالاخص سنجد أن اليهود ليس لهم اي صله بالاهرامات ولم يوجد يهود فى مصر ذلك الوقت

فقال العالم الاثري زاهي حواس أثناء حديث له على إحدي القنوات المصرية عام ٢٠١٩.

اليهود جاءوا إلى مصر مع الهكسوس بعد 700 عام من بناء الأهرامات، ولا صحة للشائعات التي تقول إنهم من بنوا الأهرامات، متابعًا: “اليهود نفسهم أنكروا ذلك تماماً ولكن عادوا منذ شهرين وقالوا به”.

وأشار إلى أنه تم اكتشاف بردية في السويس شرحت كيفية تم بناء الأهرامات ونقل الحجارة حكاية على لسان أحد المشاركين في البناء ترد على كل هذه الخرافات، لافتًا إلى أن هذه البردية تعد أهم من اكتشاف توت عنخ آمون”.

وأكد: “لم يكن هناك سخرة في بناء الأهرامات ولو أن بناة الاهرام كانوا عبيداً ما كانوا دفنوا بجوارها”

واضافلدكتور زاهي حواس، إن بناء الأهرامات في الدولة القديمة مثل المشروعات القومية، مؤكدًا أن المصريين القدماء هم بناه الهرم ولم يكونوا عبيد.

وجاءت اراء اخري ودراسات أن بناه الاهرام فى ذلك الوقت هم قوم عاد

حدد القرآن الكريم موطن قوم عاد فى القرآن صراحة فى عدة مواطن، حيث قال تعالى “أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ* إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ* التي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا في الْبِلادِ” فهي مدينة إرم التى اكتشف موقعها عالم الآثار نيكولاس كلاب عام 1990 وحددها جغرافيا في المنطقة بين اليمن وعمان.

كما ذٌكر فى القرآن صراحة قول تعالى و”اذكر أخا عاد إذ أنذر قومه بالأحقاف وقد خلت النذر من بين يديه ومن خلفه ألا تعبدوا إلا الله إني أخاف عليكم عذاب يوم عظيم ” صدق الله العظيم.

والأحقاف هنا جمع حقف وتعنى لغويا الرمال وهى المدينة الرملية ارم التى اكتشفت 1990 ويوجد بها الكثير من الأعمدة الضخمة والقصور الفارهة، وهنا دلالة على أن قوم عاد ذكروا في القران على حدة وذكر قوم فرعون أيضا على حدة (وفرعون ذو الأوتاد) فذكر القرآن الكريم كل قوم على حدة، وهذا دليل على عدم صله قوم عاد بمصر وذكر القرآن الكريم أن قوم عاد أهلكناهم بريح صرصر عاتية وهذه نتيجة لتكذيبهم هودا علية السلام فتحولت مدينتهم من جنات وعيون إلى مدينة يكسوها الرمال حتى اكتشفت مدينة إرم.

كما أن طول القامة لقوم عاد يتراوح ما بين 20 إلى 30 مترًا وبالنظر إلى الممرات الداخلية للهرم ولحجم هؤلاء فهذا يبطل نظرية المشككين فضلاً عن وجود هياكل عظيمة عملاقة في اليمن، وصحراء الربع الخالي وعدم وجود مثل هذه فى مصر .

وجاء أيضا الرد من العلماء اليهود وكان ذلك الصواب

قال البروفسور إسرائيل فينكلشتاين، رئيس معهد الآثار فى جامعة تل أبيب، إنه لا توجد أى شهادات تاريخية أو أثرية تدل على أن اليهود هم بناة الهرم، وبالرجوع إلى الدلائل التاريخية يتضح أنه لم يكن هناك يهود فى مصر لدى بناء الأهرام، كما أن الكتب المقدسة لدى اليهود كالتلمود والعهد القديم لا توجد بها ما يشير إلى ذلك علما بأنها أقرب تاريخيًا إلى الحدث، ولو تم ذلك لكان الأولى لليهود ذكره، وأن الهرم بنى فى المملكة القديمة والمملكة المتوسطة، والأمر غير ممكن من ناحية كرونولوجية، إذ إن بناء الهرم توقف كليا قبل نهاية عهد المملكة المتوسطة قبل عام 1640 قبل الميلاد في حين أن بنى إسرائيل ظهروا في مصر في ظل الدولة الحديثة.

فإن خلاصة الأمر أن اليهود ظهروا فى مصر الحديثة وتوقفت بناه الاهرامات قبل نهاية المملكة المتوسطة

شاهد أيضاً

التعايش مع الكوارث وإدارة الأزمات 

كتب _ خالد السيد :-   أثبت جائحة كورونا مدى الحاجة الملحة لأن يكون على …

أبرز جرائم الانترنت

كتب _ خالد السيد :-   كلما تزايد اعتماد الناس والمؤسسات الحكومية أو في القطاع …

أخلاقيات العمل الصحفي

كتب_  خالد السيد :-   قانون الهيئة الوطنية للصحافة رقم 179لسنة 2018 تضمن العديد من …

الشرطة في خدمة وحماية الشعب يد تحمي ويد تساعد 

كتب _ خالد السيد :-    جهود حثيثة تبذلها الشرطة المصرية بكافة قطاعاتها ، في …

رجال النظافة الجبهة الأولى في معركة حماية الصحة العمومية  

كتب _ خالد السيد :-   في ظل المخاطر التي تحدق بهم ، وما يشهده …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *